الأربعاء، 17 أبريل 2013

الخلاصة

اغلط .. بس متكررش غلطك
افشل .. بس متقولش على نفسك فاشل
حس بقيمة نفسك .. بس مش على حساب تقليل من قيمة الناس
حس بضعفك قدام ربنا .. وبقوتك فى انك تغيّر العالم كله
اضحك .. بس مش على حساب التريقة على الناس
ساعد الناس فى كل وقت .. بس متستناش حد يساعدك
تقبّل اى فعل من الناس لأنهم مش ملايكة .. بس اوعى تعتبر ان الفعل ده موجود فى كل البشر
حب كل حاجة تخليك مبسوط .. بس لو حاجة هتغضب ربك ابعد عنها احسن
اعمل الحاجات اللى بتحبها .. بس متجبرش حد يعملها معاك لو هو مبيحبهاش
1+1=2 دايما .. اى حاجة تانية ملهاش مقياس ثابت عند كل البشر
شغل كل يوم وراحة يوم .. مش راحة كل يوم وشغل يوم
عامل الناس من جواك .. شيل كل الماسكات اللى انت لابسها
خليك جرئ واوعى تنافق حد علشان مصلحة .. بيه او من غيره لو مكتوبة ليك ربنا هيحققهالك
خليك واثق انك صح علشان انت راضى عن اللى عملته .. مش علشان الناس قالت انك صح
فى معاملتك مع حد افتكر احسن ما بينكوا .. و اوعى علشان موقف تفضل تعامله وانت كارهه
لو واحد غلط فى حقك سامحه .. وافتكر انكوا انتوا ال 2 " بشر "
مش لازم يكون عندك 1000 صاحب .. لو عندك صاحب واحد بس جدع بالدنيا وما فيها
الدنيا مش كلها ابيض ولا كلها اسود .. الدنيا ياما فيها لون رمادى
الفلوس وسيلة .. وعمرها ما كانت غاية
عامل نفسك زى واحد صاحبك .. مش خدّام عندك
متجبرش الناس تسمع كلامك .. افتكر ربنا مأجبرش الناس كلها تعبده وسابها تختار طريقها بنفسها
الحلال بيّن والحرام بيّن .. بس انت متغمضش عينك عن الحقيقة
اوعى تخاف من الوحدة .. انت كنت فى بطن امك وحيد وهترجع القبر وحيد
قبل ما تفكّر ترضى الناس او ترضى نفسك .. فكّر انك ترضى ربّك
اللى بيتمنى حياته كلها تبقى سعادة .. زى اللى بيتمنى ياكل اكلة واحدة طول حياتة .. فى الاخر ال 2 هيزهقوا

الخميس، 11 أبريل 2013

وكل سنة وانتم طيبين

ما تيجوا نتكلم فى الهلس .. يوم ممتع كده هحكلكم عليه من اوله 
انا واصحابى اتعودنا كل عيد اليوم اللى قبله نخرج ونعمل 100 حاجة لحد صلاة العيد الصبح نروح نصلى واحنا نايمين على نفسنا ونروّح بعدها .. عيد الاضحى اللى فات عملنا نفس العادة خرجنا اعدنا فى كافيه وبعدين لعبنا بلياردو وبلاى ستيشن وجينا على الفجر كده قعدنا نطلب ارقام منعرفهاش ترد وهى نايمة نقولها كل سنة وانتم طيبين ونضحك شوية معاهم ونقفل .. روحنا بقى صلينا صلاة العيد وسمعنا الخطبة وبعدها وقّفت تاكسى علشان اروح
وهنا بقى بداية قصتى .. وانا مروّح فى التاكسى .. بعد الصلاة على طول .. لقيت راجل واقف عند صندوق زبالة بيطلّع منه اكل وبياكله .. اه ده اول يوم فى العيد وبياكل من الزبالة .. والغريب الناحية التانية من الشارع كان فيه ناس واقفين قدام بيوتهم علشان يدبحوا .. اه محدش نادى عليه من الرجالة او اللى المفروض انهم يكونوا كذلك وحاول يأكله فى يوم مُفترج زى ده
قمة التناقض اللى فى الدنيا .. ناس بتستقبل العيد بفرحة وبأسلوب جديد يكسر ملل الحياة وبيدبحوا وبيزوروا بعض وبيخرجوا يتفسحوا .. وواحد العيد بالنسبة ليه مجرد اسم بيسمعه لكن حياته متغيرتش ولا شايف  اى مظاهر الفرح .. ما زال بياكل من الزبالة .. وتقريبا ولا ليه اهل يزوروه ويزورهم فى العيد .. حتى الناس اهملته ولا حسّت بيه فى يوم زى ده
حتى لو مش عيد وكان فى يوم عادى .. تفتكر هو بقى العادى اننا نشوف ناس بتاكل من الزبالة ونسكت ! انا لما بفكر هو ليه الناس ساكته على حاجة زى دى بفتكر الثورة .. فى البداية الكل متحمس وبدأ يغير نفسه ومن المجتمع .. وناس ماتوا بقينا نقول لازم ييجى حقهم .. الايام عدت .. والاحداث كترت .. والشهداء كتروا .. بقيت تسمع عن اى مظاهرة وتسمع عدد المصابين والقتلى وعادى بقى خبر زى اى خبر .. التكرار دايما كفيل انه يقلل شعلة الحماس .. الا الناس اللى ضميرها لسه صاحى ومؤمنة بالتغيير .. ممكن يكون ظاهرة الاكل من الزبالة الناس اتحمست فى البداية وساعدتهم .. لقت غيرهم وغيرهم بينزلوا الشارع من غير مأوى .. والمجتمع اتجه انه يكون مجتمع مادّى فالكل انصرف عن المصلحة العامة واتجه لمصلحته الشخصية
افتكر موقف عن الاندلس كان جاسوس دخل السوق علشان يشترى حاجة ويختبر ذمة المسلمين يروح لتاجر يسأله عن سعر الحاجة دى يقوم التاجر قايل ثمنها كذا بس انصحك تروح عند فلان فى اخر السوق عنده نفسها واحسن منى .. الانسانية وحب الخير كما ينبغى ان تكون .. والمجتمع ميكنش مجتمع لو خلى من الانسانية وامتلأ بالطمع وحب النفس لانه اسمه مجتمع جاى من الجمع والجماعة يعنى المصلحة العامة ومصلحة الجمع فوق المصلحة الشخصية والا كنت روح اقعد فى الصحراء مع نفسك وارعى مصالحك براحتك .. لكن هنا بقى مشوفتش اى مظهر من مظاهر الانسانية .. ولا شفت اى مظهر من مظاهر حب لاخيك ما تحبه لنفسك .. يا ترى احنا خلاص وصلنا لمرحلة من التفكك لحد  كفيل اننا مينطبقش علينا مصطلح الوطن ! يا ترى خلاص ضاعت مننا صفات زى كرم العرب اللى بيحكى ويتحاكى عنها فى التاريخ !
الموقف ده كفيل انى اقول عنه انه فعلا غيّر حياتى كلها وانى افوق لواقع اليم وابدأ ادرك اننا داخلين على نفق مظلم لو مغيرناش من نفسنا علشان نبدأ نبنى مجتمع سليم .. مجتمع ينطبق عليه تعريف الوطن : المكان الذى تُصان فيه كرامتى ويكون فيه معاشى .. التعريف ده  لكل مواطن مش اغلبية اه واقلية او الضعفاء ملهمش حق فيه
وفى النهاية يا ريتنى كنت نزلت من التاكسى ساعتها وركبته معايا وانا مروح البيت .. للاسف فضلت كتير مصدوم وعقبال لما ادركت الواقع كنا عدّيناه خلاص ومعرفناش نرجع .. معلش بقى كلامى عكس توقعات البداية وكلامى عن الهلس .. اهلا بكم فى الواقع المرير
وكل سنة وانتم طيبين