الجمعة، 30 أغسطس 2013

العدل !

تدوينة تعرف بيها ميول تفكيرك ومدى اتزان شخصيتك
لو فيه مركب فيها 4 اشخاص 3 مسلمين و 1 يهودى والمركب هتغرق لازم واحد ينط من المركب علشان متغرقش فلازم يضحوا بواحد مع العلم ان اليهودى عالم واكتشافاته فادت البشرية وال 3 المسلمين واحد جاهل وواحد مريض وواحد عمل ذنوب كتير بس قرر يتوب فى الوقت ده .. ملحوظة مفيش قرعة انت هتختار واحد معين تفتكر يضحوا بمين ؟

فيه اللى هيدافع عن قبيلته وهيدافع عن المسلمين وهيقول نرمى اليهودى .. فيه فيلسوف انجليزى اسمه jeremy bentham عمل نظرية او سياسة لتعريف العدل المجتمعى اسمها سياسة المنفعة وبتقول ( ان العدل هو تحقيق اكبر نفع لأكبر عدد من الناس بغض النظر عن الاقلية ) يعنى الاغلبية اللى فى حالتنا مسلمين متعصبين لقبيلتهم هيرموا اليهودى .. بس المشكلة انك هنا هتبقى انسان مش سوى انت مش شخص عادل واسلامنا امرنا الانتصار للعدل على حساب القبيلة والامثلة كتير ابرزها قصة على بن ابى طالب ( وكان امير المؤمنين فى الوقت ده ) فقد درعه ووجده فى ايد رجل من اهل الذمة فقال هذا درعى سقطت عن جمل لى  فى ليلة كذا فى مكان كذا .. فقال الذمى بل هى درعى وفى يدى يا امير المؤمنين وقال بينى وبينك قاضى المسلمين فوافق على وذهبا لشريح " قاضى المسلمين " وحكا القصة فقال القاضى لازم على يحضر شاهدين يشهدان على صحة كلام على .. فقال على ابنى يشهد انه درعى فقال القاضى شهادة الابن لا تجوز ( ابنه الحسن قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا  شباب اهل الجنه وبرده اترفضت شهادته ) فقال على للذمى خذ الدرع ليس لى شاهد غيرهما .. فاعترف الذمى ساعتها ان الدرع لعلى واعلن اسلامه بسبب الموقف ده


فيه اللى هيضحى بالجاهل ويقول ده ملوش اى قيمة للبشر يعنى وجوده زى عدمه وكله فى سبيل العلم والبشرية

وفيه اللى هيضحى بالمريض ويتبع سياسة البقاء للاقوى وده كده كده مريض

وفيه اللى هيحكم على الشخص اللى عمل ذنوب كتير ويقول ده لم يتوب الا لما حس بالخطر لكن ده ميستحقش يعيش ده انسان مذنب

انت بقى هتحكم بسياسة المنفعة والقبلية ولا بالبقاء للاصلح للبشرية ولا البقاء للاقوى ولا هتحكم على شخص بسبب ذنب عمله فى حياته ان مصيره الموت ؟

اهلا بيكم فى الواقع .. ده اقرب مثال يوضح ان العدل ملوش مقياس ثابت كل واحد بيحكم على حسب تفكيره وميوله ونادرا لما نتفق فى تعريفنا للعدل .. علشان كده فى الموقف زى اللى احنا فيه بلاش تحكم على حد وتحس ان الحقيقة واضحة والتانى اعمى انه مش شايف الحقيقة .. لان الحقيقة والعدل حاجة نسبية من واحد للتانى والا مكناش ندعى كل شوية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. لما تقول لواحد لاحس البيادة او تقوله يا خروف والكلام ده ايه الاستفادة من كده ؟ هو فكرك فيه حد هيغير فكره ويتبع فكرك وانت بتشتمه ؟ زى ما انت مؤمن انك على حق والتانى على باطل هو برده شايف نفسه على حق وانت على باطل !
دعونا نتفق اننا مختلفين .. دعونا نتفق على العدل فى توزيع الحقوق والواجبات للاغلبية والاقلية ولا يسئ استخدام الاغلبية للحكم فى تهميش حقوق الاقلية .. دعونا نتوحد على وطن واحد ونتفق على نهضته ونختلف فى الكيفيه !
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

الأربعاء، 17 أبريل 2013

الخلاصة

اغلط .. بس متكررش غلطك
افشل .. بس متقولش على نفسك فاشل
حس بقيمة نفسك .. بس مش على حساب تقليل من قيمة الناس
حس بضعفك قدام ربنا .. وبقوتك فى انك تغيّر العالم كله
اضحك .. بس مش على حساب التريقة على الناس
ساعد الناس فى كل وقت .. بس متستناش حد يساعدك
تقبّل اى فعل من الناس لأنهم مش ملايكة .. بس اوعى تعتبر ان الفعل ده موجود فى كل البشر
حب كل حاجة تخليك مبسوط .. بس لو حاجة هتغضب ربك ابعد عنها احسن
اعمل الحاجات اللى بتحبها .. بس متجبرش حد يعملها معاك لو هو مبيحبهاش
1+1=2 دايما .. اى حاجة تانية ملهاش مقياس ثابت عند كل البشر
شغل كل يوم وراحة يوم .. مش راحة كل يوم وشغل يوم
عامل الناس من جواك .. شيل كل الماسكات اللى انت لابسها
خليك جرئ واوعى تنافق حد علشان مصلحة .. بيه او من غيره لو مكتوبة ليك ربنا هيحققهالك
خليك واثق انك صح علشان انت راضى عن اللى عملته .. مش علشان الناس قالت انك صح
فى معاملتك مع حد افتكر احسن ما بينكوا .. و اوعى علشان موقف تفضل تعامله وانت كارهه
لو واحد غلط فى حقك سامحه .. وافتكر انكوا انتوا ال 2 " بشر "
مش لازم يكون عندك 1000 صاحب .. لو عندك صاحب واحد بس جدع بالدنيا وما فيها
الدنيا مش كلها ابيض ولا كلها اسود .. الدنيا ياما فيها لون رمادى
الفلوس وسيلة .. وعمرها ما كانت غاية
عامل نفسك زى واحد صاحبك .. مش خدّام عندك
متجبرش الناس تسمع كلامك .. افتكر ربنا مأجبرش الناس كلها تعبده وسابها تختار طريقها بنفسها
الحلال بيّن والحرام بيّن .. بس انت متغمضش عينك عن الحقيقة
اوعى تخاف من الوحدة .. انت كنت فى بطن امك وحيد وهترجع القبر وحيد
قبل ما تفكّر ترضى الناس او ترضى نفسك .. فكّر انك ترضى ربّك
اللى بيتمنى حياته كلها تبقى سعادة .. زى اللى بيتمنى ياكل اكلة واحدة طول حياتة .. فى الاخر ال 2 هيزهقوا

الخميس، 11 أبريل 2013

وكل سنة وانتم طيبين

ما تيجوا نتكلم فى الهلس .. يوم ممتع كده هحكلكم عليه من اوله 
انا واصحابى اتعودنا كل عيد اليوم اللى قبله نخرج ونعمل 100 حاجة لحد صلاة العيد الصبح نروح نصلى واحنا نايمين على نفسنا ونروّح بعدها .. عيد الاضحى اللى فات عملنا نفس العادة خرجنا اعدنا فى كافيه وبعدين لعبنا بلياردو وبلاى ستيشن وجينا على الفجر كده قعدنا نطلب ارقام منعرفهاش ترد وهى نايمة نقولها كل سنة وانتم طيبين ونضحك شوية معاهم ونقفل .. روحنا بقى صلينا صلاة العيد وسمعنا الخطبة وبعدها وقّفت تاكسى علشان اروح
وهنا بقى بداية قصتى .. وانا مروّح فى التاكسى .. بعد الصلاة على طول .. لقيت راجل واقف عند صندوق زبالة بيطلّع منه اكل وبياكله .. اه ده اول يوم فى العيد وبياكل من الزبالة .. والغريب الناحية التانية من الشارع كان فيه ناس واقفين قدام بيوتهم علشان يدبحوا .. اه محدش نادى عليه من الرجالة او اللى المفروض انهم يكونوا كذلك وحاول يأكله فى يوم مُفترج زى ده
قمة التناقض اللى فى الدنيا .. ناس بتستقبل العيد بفرحة وبأسلوب جديد يكسر ملل الحياة وبيدبحوا وبيزوروا بعض وبيخرجوا يتفسحوا .. وواحد العيد بالنسبة ليه مجرد اسم بيسمعه لكن حياته متغيرتش ولا شايف  اى مظاهر الفرح .. ما زال بياكل من الزبالة .. وتقريبا ولا ليه اهل يزوروه ويزورهم فى العيد .. حتى الناس اهملته ولا حسّت بيه فى يوم زى ده
حتى لو مش عيد وكان فى يوم عادى .. تفتكر هو بقى العادى اننا نشوف ناس بتاكل من الزبالة ونسكت ! انا لما بفكر هو ليه الناس ساكته على حاجة زى دى بفتكر الثورة .. فى البداية الكل متحمس وبدأ يغير نفسه ومن المجتمع .. وناس ماتوا بقينا نقول لازم ييجى حقهم .. الايام عدت .. والاحداث كترت .. والشهداء كتروا .. بقيت تسمع عن اى مظاهرة وتسمع عدد المصابين والقتلى وعادى بقى خبر زى اى خبر .. التكرار دايما كفيل انه يقلل شعلة الحماس .. الا الناس اللى ضميرها لسه صاحى ومؤمنة بالتغيير .. ممكن يكون ظاهرة الاكل من الزبالة الناس اتحمست فى البداية وساعدتهم .. لقت غيرهم وغيرهم بينزلوا الشارع من غير مأوى .. والمجتمع اتجه انه يكون مجتمع مادّى فالكل انصرف عن المصلحة العامة واتجه لمصلحته الشخصية
افتكر موقف عن الاندلس كان جاسوس دخل السوق علشان يشترى حاجة ويختبر ذمة المسلمين يروح لتاجر يسأله عن سعر الحاجة دى يقوم التاجر قايل ثمنها كذا بس انصحك تروح عند فلان فى اخر السوق عنده نفسها واحسن منى .. الانسانية وحب الخير كما ينبغى ان تكون .. والمجتمع ميكنش مجتمع لو خلى من الانسانية وامتلأ بالطمع وحب النفس لانه اسمه مجتمع جاى من الجمع والجماعة يعنى المصلحة العامة ومصلحة الجمع فوق المصلحة الشخصية والا كنت روح اقعد فى الصحراء مع نفسك وارعى مصالحك براحتك .. لكن هنا بقى مشوفتش اى مظهر من مظاهر الانسانية .. ولا شفت اى مظهر من مظاهر حب لاخيك ما تحبه لنفسك .. يا ترى احنا خلاص وصلنا لمرحلة من التفكك لحد  كفيل اننا مينطبقش علينا مصطلح الوطن ! يا ترى خلاص ضاعت مننا صفات زى كرم العرب اللى بيحكى ويتحاكى عنها فى التاريخ !
الموقف ده كفيل انى اقول عنه انه فعلا غيّر حياتى كلها وانى افوق لواقع اليم وابدأ ادرك اننا داخلين على نفق مظلم لو مغيرناش من نفسنا علشان نبدأ نبنى مجتمع سليم .. مجتمع ينطبق عليه تعريف الوطن : المكان الذى تُصان فيه كرامتى ويكون فيه معاشى .. التعريف ده  لكل مواطن مش اغلبية اه واقلية او الضعفاء ملهمش حق فيه
وفى النهاية يا ريتنى كنت نزلت من التاكسى ساعتها وركبته معايا وانا مروح البيت .. للاسف فضلت كتير مصدوم وعقبال لما ادركت الواقع كنا عدّيناه خلاص ومعرفناش نرجع .. معلش بقى كلامى عكس توقعات البداية وكلامى عن الهلس .. اهلا بكم فى الواقع المرير
وكل سنة وانتم طيبين

الجمعة، 29 مارس 2013

رقم واحد

اليوم جميل والبال صافى .. جهزت اللب والحاجة الساقعة وفتحت التليفزيون اتفرج على الماتش وبعد ساعة ونص من حرقة الدم الفريق يخسر .. تفتح الفيسبوك وتعمل بوست ده ظلم احنا ضيعنا 100 فرصة فى الماتش ده والفريق التانى كسب بالكوسة دول معملوش غير هجمة الجون
ويبقى السؤال الازلى .. ليه دايما الناس كلها بتركز مع رقم واحد بس حتى لو رقم 2 قدّم بصورة كويسة ؟ ليه دايما بيكون اى رقم غير رقم واحد مبغوض من الجميع وممكن يوصل الحال انك تدمر اى منافس فى سبيل انك انت تكون رقم واحد ؟
قبل الكلام عن المنافسة تعالى نتكلم عن الهدف من وراها .. كل حاجة فى الدنيا انت بتعملها بتكون لهدف معين , فيه اللى بيعمل حاجة علشان الناس تتكلم عنه وفيه اللى بيعمل حاجة علشان هو يكون راضى عن نفسه .. لو انت تانى نوع ده عمرها ما هتفرق معاك سواء كنت اول او تانى او حتى الاخير لو انت شايف انك عملت اللى عليك هتلاقى نفسك مبتفكرش رأى الحكام ايه ولا الناس بتتكلم عنك بتقول ايه .. لو انت النوع الاول ده بقى يبقى لازم تتغير وده اللى تلاقيه ممكن توصل المرحلة انه يلعب بطرق ملتوية انه يشوه سمعة المنافس ليه او يعمل اى حاجة علشان المنافس ده مستواه يقل فا ميعرفش ينافس !
المنافسة اللى على حق هى اللى تخليك تسأل المنافسين عن حالتهم .. هى اللى تخليك لو شفت اى تقصير منهم تديهم النصيحة اعملوا كده احسن .. هى اللى تخليك قبل المنافسة تبتسم للمنافس وتقوله ربنا معاك طلّع احسن ما عندك وتخليك بعد المنافسة لو هو كسب تبتسم وممكن تحتفل معاه كمان انه كسب .
وعن لجنة التحكيم .. هسألك سؤال بتحب البامية ولا لأ ؟ ويا سلام بقى لو عليها نص لمونة كده يا سلااام تاكل وتتمزج .. انا بقى مبحبهاش :)
مفيش ثوابت فى الافكار والميول عند الناس وعمر الناس ما هتتفق على حاجة واحدة .. دول ما اتفقوش على رب واحد لحد دلوقتى فكرك ممكن يتفقوا فى تقييمهم لأى حاجة !
المشكلة الاكبر في لجنة التحكيم غير انها بتحكم على حاجات ملهاش ثوابت انها هى اللى حصرت الجوائز والشهرة على الاول بس ..لو كسبت تلاقيك بتتكرم منهم وتلاقى قنوات كتير بتجرى عليك تعمل معاك لقاءات ولو مسابقة مشهورة حبتين تلاقى ناس بتحفى علشان توصلك وتتصور معاك ومشكلة الشهرة انها ساعات بتسبب الغرور .. التصادم ده ممكن يتوصف باللى حصل فى فيلم الحاسة السابعة واحد بطل مصر فى الكونج فو بس محدش معبّره فى حين لو كان بطل مصر بس كانت مسابقة كورة مثلا كان الوضع اختلف مع ان ال 2 اوائل بس على حسب التفخيم والنفخ اللى بيعمله الاعلام مش الناس .. اول لما بدأ الكلام عن انه ممكن ينافس عالميا بدأ الاعلام يتكلم عنه فا بدأت الناس تهتم بيه والاسوأ بدأت مرحلة الغرور .. بدون تريقة الكلام ده فعلا حقيقى الناس بتهتم باللى الاعلام بينفخه ويكبر فى صورته وهو ممكن يتجر فى سكة التكبر والغرور وهو فى المرحلة دى بسهولة
ومن رحمة ربنا علينا انه هو الحكم يوم القيامة وانه مش بيحاسب على الاول ولا التانى .. عملت عمل صالح هتتجازى عنه حتى لو محدش سمع عنك فى الدنيا .. لو كنت ماشى فى سكة الضلال هتتجازى عنه حتى لو كنت اشهر واحد من اهل الارض
افتكر دايما جوائز الدنيا ولجنة التحكيم اكبر غلط وان التحكيم الحقيقى جوا كل واحد فينا هل هو راضى ولا لأ عن اللى بيعمله فى حياته
حكّم نفسك على نفسك وشوفها راضية عنك وعن ادائك ولا لأ .. طلّع صوت الحكمة اللى جواك