تدوينة تعرف بيها ميول تفكيرك ومدى اتزان شخصيتك
لو فيه مركب فيها 4 اشخاص 3 مسلمين و 1 يهودى والمركب هتغرق لازم واحد ينط من المركب علشان متغرقش فلازم يضحوا بواحد مع العلم ان اليهودى عالم واكتشافاته فادت البشرية وال 3 المسلمين واحد جاهل وواحد مريض وواحد عمل ذنوب كتير بس قرر يتوب فى الوقت ده .. ملحوظة مفيش قرعة انت هتختار واحد معين تفتكر يضحوا بمين ؟
فيه اللى هيدافع عن قبيلته وهيدافع عن المسلمين وهيقول نرمى اليهودى .. فيه فيلسوف انجليزى اسمه jeremy bentham عمل نظرية او سياسة لتعريف العدل المجتمعى اسمها سياسة المنفعة وبتقول ( ان العدل هو تحقيق اكبر نفع لأكبر عدد من الناس بغض النظر عن الاقلية ) يعنى الاغلبية اللى فى حالتنا مسلمين متعصبين لقبيلتهم هيرموا اليهودى .. بس المشكلة انك هنا هتبقى انسان مش سوى انت مش شخص عادل واسلامنا امرنا الانتصار للعدل على حساب القبيلة والامثلة كتير ابرزها قصة على بن ابى طالب ( وكان امير المؤمنين فى الوقت ده ) فقد درعه ووجده فى ايد رجل من اهل الذمة فقال هذا درعى سقطت عن جمل لى فى ليلة كذا فى مكان كذا .. فقال الذمى بل هى درعى وفى يدى يا امير المؤمنين وقال بينى وبينك قاضى المسلمين فوافق على وذهبا لشريح " قاضى المسلمين " وحكا القصة فقال القاضى لازم على يحضر شاهدين يشهدان على صحة كلام على .. فقال على ابنى يشهد انه درعى فقال القاضى شهادة الابن لا تجوز ( ابنه الحسن قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنه وبرده اترفضت شهادته ) فقال على للذمى خذ الدرع ليس لى شاهد غيرهما .. فاعترف الذمى ساعتها ان الدرع لعلى واعلن اسلامه بسبب الموقف ده
فيه اللى هيضحى بالجاهل ويقول ده ملوش اى قيمة للبشر يعنى وجوده زى عدمه وكله فى سبيل العلم والبشرية
وفيه اللى هيضحى بالمريض ويتبع سياسة البقاء للاقوى وده كده كده مريض
وفيه اللى هيحكم على الشخص اللى عمل ذنوب كتير ويقول ده لم يتوب الا لما حس بالخطر لكن ده ميستحقش يعيش ده انسان مذنب
انت بقى هتحكم بسياسة المنفعة والقبلية ولا بالبقاء للاصلح للبشرية ولا البقاء للاقوى ولا هتحكم على شخص بسبب ذنب عمله فى حياته ان مصيره الموت ؟
اهلا بيكم فى الواقع .. ده اقرب مثال يوضح ان العدل ملوش مقياس ثابت كل واحد بيحكم على حسب تفكيره وميوله ونادرا لما نتفق فى تعريفنا للعدل .. علشان كده فى الموقف زى اللى احنا فيه بلاش تحكم على حد وتحس ان الحقيقة واضحة والتانى اعمى انه مش شايف الحقيقة .. لان الحقيقة والعدل حاجة نسبية من واحد للتانى والا مكناش ندعى كل شوية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. لما تقول لواحد لاحس البيادة او تقوله يا خروف والكلام ده ايه الاستفادة من كده ؟ هو فكرك فيه حد هيغير فكره ويتبع فكرك وانت بتشتمه ؟ زى ما انت مؤمن انك على حق والتانى على باطل هو برده شايف نفسه على حق وانت على باطل !
دعونا نتفق اننا مختلفين .. دعونا نتفق على العدل فى توزيع الحقوق والواجبات للاغلبية والاقلية ولا يسئ استخدام الاغلبية للحكم فى تهميش حقوق الاقلية .. دعونا نتوحد على وطن واحد ونتفق على نهضته ونختلف فى الكيفيه !
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
لو فيه مركب فيها 4 اشخاص 3 مسلمين و 1 يهودى والمركب هتغرق لازم واحد ينط من المركب علشان متغرقش فلازم يضحوا بواحد مع العلم ان اليهودى عالم واكتشافاته فادت البشرية وال 3 المسلمين واحد جاهل وواحد مريض وواحد عمل ذنوب كتير بس قرر يتوب فى الوقت ده .. ملحوظة مفيش قرعة انت هتختار واحد معين تفتكر يضحوا بمين ؟
فيه اللى هيدافع عن قبيلته وهيدافع عن المسلمين وهيقول نرمى اليهودى .. فيه فيلسوف انجليزى اسمه jeremy bentham عمل نظرية او سياسة لتعريف العدل المجتمعى اسمها سياسة المنفعة وبتقول ( ان العدل هو تحقيق اكبر نفع لأكبر عدد من الناس بغض النظر عن الاقلية ) يعنى الاغلبية اللى فى حالتنا مسلمين متعصبين لقبيلتهم هيرموا اليهودى .. بس المشكلة انك هنا هتبقى انسان مش سوى انت مش شخص عادل واسلامنا امرنا الانتصار للعدل على حساب القبيلة والامثلة كتير ابرزها قصة على بن ابى طالب ( وكان امير المؤمنين فى الوقت ده ) فقد درعه ووجده فى ايد رجل من اهل الذمة فقال هذا درعى سقطت عن جمل لى فى ليلة كذا فى مكان كذا .. فقال الذمى بل هى درعى وفى يدى يا امير المؤمنين وقال بينى وبينك قاضى المسلمين فوافق على وذهبا لشريح " قاضى المسلمين " وحكا القصة فقال القاضى لازم على يحضر شاهدين يشهدان على صحة كلام على .. فقال على ابنى يشهد انه درعى فقال القاضى شهادة الابن لا تجوز ( ابنه الحسن قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنه وبرده اترفضت شهادته ) فقال على للذمى خذ الدرع ليس لى شاهد غيرهما .. فاعترف الذمى ساعتها ان الدرع لعلى واعلن اسلامه بسبب الموقف ده
فيه اللى هيضحى بالجاهل ويقول ده ملوش اى قيمة للبشر يعنى وجوده زى عدمه وكله فى سبيل العلم والبشرية
وفيه اللى هيضحى بالمريض ويتبع سياسة البقاء للاقوى وده كده كده مريض
وفيه اللى هيحكم على الشخص اللى عمل ذنوب كتير ويقول ده لم يتوب الا لما حس بالخطر لكن ده ميستحقش يعيش ده انسان مذنب
انت بقى هتحكم بسياسة المنفعة والقبلية ولا بالبقاء للاصلح للبشرية ولا البقاء للاقوى ولا هتحكم على شخص بسبب ذنب عمله فى حياته ان مصيره الموت ؟
اهلا بيكم فى الواقع .. ده اقرب مثال يوضح ان العدل ملوش مقياس ثابت كل واحد بيحكم على حسب تفكيره وميوله ونادرا لما نتفق فى تعريفنا للعدل .. علشان كده فى الموقف زى اللى احنا فيه بلاش تحكم على حد وتحس ان الحقيقة واضحة والتانى اعمى انه مش شايف الحقيقة .. لان الحقيقة والعدل حاجة نسبية من واحد للتانى والا مكناش ندعى كل شوية اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. لما تقول لواحد لاحس البيادة او تقوله يا خروف والكلام ده ايه الاستفادة من كده ؟ هو فكرك فيه حد هيغير فكره ويتبع فكرك وانت بتشتمه ؟ زى ما انت مؤمن انك على حق والتانى على باطل هو برده شايف نفسه على حق وانت على باطل !
دعونا نتفق اننا مختلفين .. دعونا نتفق على العدل فى توزيع الحقوق والواجبات للاغلبية والاقلية ولا يسئ استخدام الاغلبية للحكم فى تهميش حقوق الاقلية .. دعونا نتوحد على وطن واحد ونتفق على نهضته ونختلف فى الكيفيه !
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق